الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
336
ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )
290 - و قال عليه السلام : لو لم يتوعّد ( 4807 ) اللّه على معصيته لكان يجب ألّا يعصى شكرا لنعمه . 291 - و قال عليه السلام ، و قد عزى الأشعث بن قيس عن ابن له : يا أشعث ، إن تحزن على ابنك فقد استحقّت منك ذلك الرّحم ، و إن تصبر ففي اللّه من كلّ مصيبة خلف . يا أشعث ، إن صبرت جرى عليك القدر و أنت مأجور ، و إن جزعت جرى عليك القدر و أنت مأزور ( 4808 ) . يا أشعث ، ابنك سرّك و هو بلاء و فتنة ، و حزنك ( 4809 ) و هو ثواب و رحمة . 292 - و قال عليه السلام ، على قبر رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم ساعة دفنه : إنّ الصّبر لجميل إلّا عنك ، و إنّ الجزع لقبيح إلّا عليك ، و إنّ المصاب بك لجليل ، و إنّه قبلك و بعدك لجلل ( 4810 ) . 293 - و قال عليه السلام : لا تصحب المائق ( 4811 ) فإنّه يزيّن لك فعله ، و يودّ أن تكون مثله . 294 - و قد سئل عن مسافة ما بين المشرق و المغرب ، فقال عليه السلام : مسيرة يوم للشّمس . 295 - و قال عليه السلام : أصدقاؤك ثلاثة ، و أعداؤك ثلاثة ،